بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 19 أكتوبر 2019

الحج المبرور

https://www.youtube.com/watch?v=ZkeskQuWVZY

الحج المبرور


2-الحج المبرور:
شرع الله سبحانه و تعالى لعباده أعمالا يتقربون بها إليه , و رغبهم في القيام بها, و من تلك الأعمال الحج و العمرة.

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم):{العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما , و الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة}.

* الحج:
هو قصد بيت الله الحرام لأداء أعمالا مخصوصة في أماكن مخصوصة و أوقات معينة مع النية.
و قد علمت في العنصر السابق أن الحج عبادها فرضها الله تعالى , توحيدا له , و ذكرها لاسمه سبحانه و تعالى , و في هذا الحديث النبوي الشريف بين لنا رول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أن جزاء الحج المبرور الجنة.

*العمرة:
هي زيارة البيت الحرام محرما من الميقات , و الطواف بالكعبة المشرفة , و السعي بين الصفا و المروة , ثم التحلل بالحلق أو بالتقصير للرجل و التقصير للمرأة.
و للعمرة فضل عظيم , و ثواب جزيل , إذا كانت خاصة لله تعالى , فهي تمحو لذنوب و الخطايا, لذلك حث النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) المسلم على تكرار العمرة.

*مظاهر البر في الحج:
تتجلى في الحج المبرور المظاهر التالية:
1- أن تكون نفقة الحج من المال الطيب الحلال؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا, فمن حج بمال حرام لا يقبل الله حجه و لا يثيبه عليه.
2- التخلق بحسن الخلق في التعامل مع الحجاج و غيرهم , و من مظاهر حسن الخلق: إفشاء السلام , و الإنفاق على الفقراء و المحتاجين , و عدم مضايقة الناس , و عدم شتمهم , و تقديم النصيحة لمن يحتاجها , و تعليم الجاهل.
3- أداء مناسك الحج دون زيادة أو نقصان , و اجتناب ما نهى الله عنه من منكرت الأفعال , و زلات اللسان كالغيبة و النميمة و الكذب.

فمن تحققت في حج هذه المظاهر , استحق الأجر العظيم الذي أعده الله تعالى لعباده , و هو الجنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق